منطقة حساسة
وحسب الطبيب التشيكي فإن العملية الاعتيادية اليومية التي تقوم بها الأم من تغيير حفاظات الطفل ونظافته وغير ذلك قد تؤذي تلك المنطقة الحساسة في حال تم الختان قبل مضي سنتين وإن تشكل البكتريا في تلك المنطقة نتيجة التبول لا يكون لها تأثير كبير على صحة الطفل.
ويذكر الجراح لودا أنه على مدار 17 عاما في مهمته كطبيب جراح للمسالك البولية لاحظ ارتفاعا في عدد المراجعين ممن لديهم أمراض منها انسداد مفاجئ وعدم التمكن من التبول لأطفال في عمر 16 سنة على سبيل المثال والتي لم ينفع معها المراهم وحالات التنظيف الدائمة.
وخلص لودا إلى أن الاتجاه أصبح نحو إجراء الختان وتحمل ما ينتج عنه من معاناة مؤقتة قد تصل إلى أسبوع تتوج بشفاء المريض من تلك الحالة بنسبة 99% وضمان عدم عودة تلك الالتهابات التي ثبت أن لها تأثيرا سلبيا كبيرا على صحة الإنسان.
وينصح الطبيب لودا الجميع بالنظافة الدائمة بالنظر لأثرها الصحي الإيجابي خاصة للحد من الالتهابات في المجاري البولية والتناسلية. كما ينصح بعدم التردد في الختان من أجل القضاء بشكل كامل على تلك الالتهابات.